** دار العفاف **
السلام عليكم ورحمة الله...
حياااااك الله في منتدانا دار العفاف
..أتمنى أن تستفيد/ي وتفيد/ي غيرك...
نفعك الله ونفع بك..
..إذا أردت مشاركتنا أو تصفح المنتدى فبادر/ي بالتسجيل أو التعريف بنفسك إن كنت مسجل/ة
أنرتم منتدانا يا غوالي .. رعاكم الله ..

مديرة الدار ..
أ-عفاف عبد الحليم


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولأخبار الدار
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأخيرة
» زاد الأخره
الأحد فبراير 10, 2013 5:22 am من طرف سمو أميره

» ممكن احلى واروع ترحيب؟!
الخميس أكتوبر 04, 2012 2:20 am من طرف رجاوي الشوق

» ممكن ترحيب
الخميس أكتوبر 04, 2012 2:04 am من طرف رجاوي الشوق

» **حلااا المالتزرس **
الجمعة أغسطس 03, 2012 12:45 pm من طرف رجاوي الشوق

» قصة المسافره التي تبحث عن زوجها
الإثنين يوليو 02, 2012 4:00 am من طرف طارق الغامدي

مساعدة
.. للمساعدة
راسلنا
على هذا الايميل :
dar-alafaf.ahlamontada
@windowslive.com
بالرسائل البريدية فقط ..
التبادل الاعلاني
 

الفردوس تنتظرنا..فسابقوا لها..



شاطر | 
 

 السُّورة العجيبة (لمن شاء الحجَّ بقلبه ودمعته) ..لا يفوتكم روووعة ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
براءة سبهاني
الـمـشـرفـة الـعـامـة
الـمـشـرفـة الـعـامـة
avatar

عدد المساهمات : 186
نقاطي : 7036
المستوى : 12
تاريخ التسجيل : 03/06/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: السُّورة العجيبة (لمن شاء الحجَّ بقلبه ودمعته) ..لا يفوتكم روووعة ..   الجمعة نوفمبر 12, 2010 6:12 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السُّورة العجيبة
(لمن شاء الحجَّ بقلبه ودمعته)


أنزل الله سبحانه في كتابه العظيم سورتين تبينان للناس كيف يكون الحج إلى بيته المعظم ، هما : سورة الحج وسورة البقرة ، أما سورة البقرة وهي الثانية نزولا فهي سورة (أوامر ونواهي) ولذا جاء التأكيد فيها على الأقوال والأفعال وأحكام الإتمام والمنهيات والكفارات ، وبدأت بزمن الحج (الأهلة) وختمت بذكر الله في الأيام المعدودات ، وتأتي الإشارة فيها للتقوى تنبيهً على هذا الأصل العظيم .

وأما سورة الحج فهي (سورة قلبية) فآيات الحج فيها غالبها عن حج القلب (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى منكم) ، (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ) ، (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) .

فمن جمع بينهما في حجته جمع الخير كله ، ومن انتقص منهما أو من أحدهما اُنتقص من حجه بقدر نقصه ، وإنَّ مما تظاهرت النصوص في الدلالة عليه أن كمال أو نقص (حج القلب) أعظمُ أثراً في قبول الحج أو رده من أثر (أعمال الجوارح) مع الضرورة لهما جميعاً ، ولكن (قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) ، فليس الكمال في تعظيم القلب لهذه الشعائر كالكمال في سنن الطواف والسعي والرمي ونحوها ، ولا الخدش في لباس التوحيد كالخدش في لباس الإحرام ، ولا تطهير القلب من الرياء والعجب والكبر كتطهير اللسان من العبث وتطهير البدن من التفث والثياب من الوسخ . وكلاهما دين قد تعبدنا الله به لكن الأول أصل والثاني فرع له ، وبينهما تلازم ظاهر إلا في حال صلاح الظاهر مع فساد الباطن .

وما أحسن قول القائل في شأن المسير إلى الله :
قطع المسافة بالقلوب إليه لا *** بالسير فوق مقاعد الركبان

· السورة العجيبة :
تتابع الأئمة ابن سلامة البغدادي وأبو بكر الغزنوي وابن حزم الأندلسي وابن تيمية الحراني ـ رحمهم الله ـ على أنها : من أعاجيب سور القرآن .
وقد تدبرتها دهراً ليس بالقليل ، ونظرت في تفاسير السلف وأئمة المحققين من المتأخرين فما ركنتُ إلى وصف يخصها إلا أنها "سورة الأحبار" لعمق معانيها ، وصعوبة الربط بين سياقاتها ، وكثرة الخلاف العالي بين الفحول في أوجه تفسيرها .

فمن خصائص هذه السورة :
- أنه لم يجتمع في القرآن كلِّه : المكي والمدني والليلي والنهاري والسفري والحضري والحربي والسلمي والناسخ والمنسوخ والمحكمُ والمتشابه والشتائي والصيفي إلا في سورة الحج .
- ولا يُدرى أهي مكية أو مدنية والخلاف فيها بين الجُلة من الصحب الكرام .
- ولم تسمَ سورة باسم ركن من أركان الإسلام إلا "الحج" ، ولا يعرف لها غير هذا الاسم .
- ولم تجتمع سجدتان في سورة من القرآن إلا فيها ، روى الإسماعيلي في مستخرجه : أن عمر رضي الله عنه قال : فضلت سورة الحج بسجدتين .
- ولم تفتتح سورة في النصف ألأخير من القرآن بـ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ" إلا سورة الحج .
- وفي القرآن بضع وستون مثلا لم يقل الله عز وجل (فَاسْتَمِعُوا لَهُ) إلا في مَثَل سورة الحج .
- وفيها ذكر القلوب الأربعة : الأعمى والمريض والقاسي والمخبت الحي المطمئن إلى الله ، ولم تجتمع هذه الأربعة إلا في سورة الحج .
- وفيها الآية التي لم تترك خيرًا إلا جمعته (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) .
فهذه ثمانُ خصائصٍ تميزت بها عن أخواتها من سور القرآن .

· مقصود السُّورة :
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن مقصودها : تضمنت منازل المسير إلى الله ، بحيث لا يكون منزلة ولا قاطع يقطع عنها .
وكلام هذا الإمام يحققه أن السورة سميت باسم الحج ، والحج في اللغة : هو القصد إلى معظم ، وأعظم مقصود هو الله العظيم سبحانه ، والناس كلهم سائرون إلى هذا العظيم في جلاله وجماله ورحمته وعذابه جل في علاه .
فهي علامات ومنارات للسائر ، في أي طريق يسلك ؟ ثم كيف يسير ؟ وما هو زاده ؟ ومن أي شيء يحاذر؟

وأول هذه العلامات في السورة :
هو الأدب في أسلوب الخطاب حتى مع الكافر ، فإن النداء بـ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ) إنما يراد به المشركون كما قاله ابن عباس رضي الله عنهما ، وهذا ظاهر فعلى كثرة النداءات في القرآن لم يأت الخطاب بـ (يا أيها المشركون) ولا (يا أيها الذين أشركوا) في القرآن كله ، بل جاءت آيتان فقط (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) و (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) ، بينما تكرر الندء بـ (يا أيها الذين آمنوا) في تسعة وثمانين موضعاً ، وتكرر أيضا النداء بـ (يا أهل الكتاب) و(يا بني إسرائيل) وغيرها كثير ، والقرآن خطاب للمشركين كما هو لغيرهم ولا يوجد نداء لهم إلا (يا أيها الناس) فكان كما قاله ترجمان القرآن رضي الله عنه .

وقد عَددتُ في الوجه الأول فقط من هذه السورة العظيمة عشر علامات لمن أراد المسير إلى ربه وهي : التلطف في الخطاب .. والقوة فيه .. والعناية بالقلب أولا .. واستعمال التخويف بالآخرة .. والتفصيل في هذا .. والتحذير من أهل الذكاء وأصحاب الألسنة إذا مارَوا وموهوا وزخرفوا الباطل بما أُوتوا من دهاء وخِلاَبَةٍ فهولاء أتباع الأكابر مِن (كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ) .. وضرورة اليقين الماحي لأدنى ريب بالبعث .. والاستدلال بالرؤية البصرية للرؤية القلبية .. ودلائل قوة الجبار في خلقه .. وضعف الإنسان في خلقته .
وامض في هذا ستجد عجباً من هدايات السورة ودلالاتها .

*********************************************************************************
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
* فراشة الربيع *
مشرفة على مجموعة براعم الإيمان
مشرفة على مجموعة براعم الإيمان
avatar

عدد المساهمات : 153
نقاطي : 5808
المستوى : 12
تاريخ التسجيل : 01/08/2010
العمر : 35
الموقع : مكه المكرمه _ KSA

مُساهمةموضوع: رد: السُّورة العجيبة (لمن شاء الحجَّ بقلبه ودمعته) ..لا يفوتكم روووعة ..   الجمعة نوفمبر 12, 2010 12:41 pm

جزيتي خيرا غلاتي على طرحك المميز

انها معلومات مفيده استفدت منها

مررررررره روعه

فمن جمع بينهما في حجته جمع الخير كله ، ومن انتقص منهما أو من أحدهما اُنتقص من حجه بقدر نقصه ،

هناك سؤال ؟ كيف يجمع بينهما ؟ هل بقرائته فقط ام بالقراءة والعمل والتدبر ؟ هل يكون عند يوم عرفه فقط ام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ارجو الرد على تساؤلاتي


وجزيتي خيرا اخيتي الغاليه





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السُّورة العجيبة (لمن شاء الحجَّ بقلبه ودمعته) ..لا يفوتكم روووعة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** دار العفاف ** :: الــلــقــاءات :: نبضات-
انتقل الى: